فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 2232

{الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ} * {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ ياقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} * {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} * {ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْاْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّآءُ وَالسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ}

قوله: {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} أي كأنهم لم يلبثوا في ديارهم أصلًا لأنهم استؤصلوا بالمرة.

قوله: (وغيره) أي وهو ضمير الفصل.

قوله: {وَقَالَ ياقَوْمِ} ما تقدم من كون القول بعد هلاكهم أو قبله في قصة صالح يجري هنا.

قوله: {فَكَيْفَ آسَى} أصله أأسى بهمزتين، قلبت الثانية ألفًا.

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ} جملة مستأنفة قصد بها التعميم بعد ذكر الأمم بالخصوص، وإنما خص ما تقدم بالذكر لمزيد تعنتهم وكفرهم.

قوله: (فكذبوه) قدره إشارة إلى أن الكلام فيه حذف لأن قوله: {إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا} لا يترتب على الإرسال وإنما يترتب على التكذيب.

قوله: {لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} أصله يتضرعون قلبت التاء ضادًا أدغمت في الضاد، وإنما قرئ بالفك في الأنعام لأجل مناسبة الماضي في قوله تضرعوا بخلاف ما هنا، فجيء به على الأصل.

قوله: {ثُمَّ بَدَّلْنَا} أي استدراجًا لهم.

قوله: (العذاب) أي الفقر والمرض.

قوله: (الغنى والصحة) لف ونشر مرتب.

قوله: (كفرًا للنعمة) أي تكذيبًا لأنبيائهم.

قوله: (وهذه عادة الدهر) هذا من جملة مقولهم.

قوله: (فكونوا على ما أنتم عليه) هذا من جملة قول بعضهم لبعض.

قوله: {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} مرتب على قوله: {وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا} الخ.

قوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أي لعدم تقدم أسبابه لهم، وهذه الآية بمعنى آية الأنعام، قال تعالى:

{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}

[الأنعام: 44] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت