فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 2232

{قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} * {أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ} * {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ} * {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً} * {قَالُواْ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} * {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} * {فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ}

قوله: {قُلُوبٌ} مبتدأ، و {يَوْمَئِذٍ} ظرف لواجفة، و {وَاجِفَةٌ} صفة لقلوب، وهو المسوغ للابتداء بالنكرة، و {أَبْصَارُهَا} مبتدأ ثان، و {خَاشِعَةٌ} خبره، والجملة خبر الأول.

قوله: {أَبْصَارُهَا} أي أبصار أصحاب القلوب.

قوله: {يَقُولُونَ} حكاية حالهم في الدنيا، وهو استبعاد منهم.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) أي وتركه، فالقراءات أربع سبعيات في كل من الموضعين.

قوله: {فِي الْحَافِرَةِ} متعلق بمردودون.

قوله: (إلى الحياة) أشار بذلك إلى أن {فِي} بمعنى إلى. وأن {الْحَافِرَةِ} بمعنى الحياة.

قوله: (الحافرة اسم لأول الأمر) أي والأصل فيها، أن الإنسان إذا رجع في طريقه، أثرت قدماه فيها حفرًا، فهو مثل لمن يردّ من حيث جاء.

قوله: {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا} العامل في إذا محذوف يدل عليه مردودون، والمعنى: أئذا كنا عظمًا بالية نرد ونبعث؟ والاستفهام لتأكيد الإنكار.

قوله: {نَّخِرَةً} من نخر العظم، فهو نخر وناخر، وهو البالي الأجوف الذي تمر به الريح فيسمع له نخير أي تصويت.

قوله: {قَالُواْ تِلْكَ} الخ؛ حكاية لكفر آخر، مفرع على كفرهم السابق، و {تِلْكَ} مبتدأ مشار بها للرجفة، والرد في {الْحَافِرَةِ} ، و {كَرَّةٌ} خبرها، و {خَاسِرَةٌ} صفة أي ذات خسران، والمعنى: إن كان رجوعنا إلى القيامة حقًا كما تقول: فتلك الرجعة رجعة خاسرة لعدم عملنا لها.

قوله: {إِذًا} حرف جواب وجزاء عند الجمهور دائمًا، وقيل: قد لا تكون جوابًا.

قوله: (ذات خسران) أي والمراد خسران أصحابها.

قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن هذا من كلامه تعالى ردًا عليهم.

قوله: (نفخة) سميت زجرة لأنها صيحة لا يمكن التخلف عنها.

قوله: {فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ} جواب شرط محذوف قدره بقوله: (فإذا نفخت) وسميت ساهرة لأنه لا نوم عليها من أجل الخوف والحزن. قيل: (بوجه الأرض) وقيل: أرض من قضة يخلقها الله تعالى، وقل: جبل بالشام يمده الله تعالى يوم القيامة لحشر الناس عليه، وقيل غير ذلك.

قوله: (أحياء) خبر عن {هُم} وقوله: {بِالسَّاهِرَةِ} متعلق بأحياء، ولو قال: فإذا هم أحياء بالساهرة لكان أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت