{وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ} * {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ} * {وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ}
قوله: {ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ} أي لا يرجعون عما هم عليه.
قوله: (فيها ذكرهم) أي بيان أحوالهم قوله: {نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} أي يتغامزون بالعيون.
قوله: (يريدون الهروب) أي خوفًا من الفضيحة التي تحصل لهم.
قوله: (ويقولون) أشار بذلك إلى أن قوله: {هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ} مقول لقول محذوف.
قوله: {ثُمَّ انصَرَفُواْ} (على كفرهم) عبارته تفيد أن قوله: {ثُمَّ انصَرَفُواْ} ليس مرتبًا على كونهم (لم يرهم أحد) وليس كذلك، فكان المناسب أن يقول: (قاموا) وهو بمعنى {ثُمَّ انصَرَفُواْ} .
قوله: {صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم} إخبار أو دعاء.
قوله: {لاَّ يَفْقَهُونَ} (الحق) أي لا يفهمونه.