فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 2232

{وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ} * {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ}

قوله: {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} بتقديم الألف على الهمزة بوزن قال، وقوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضًا وقوله: (بتقديم الهمزة) أي على الألف بوزن رمى، والنون مقدمة على كليهما.

قوله: {فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ} أي فهو ذو دعاء.

قوله: (كثير) أشار بذلك إلى أن العرض يطلق على الكثرة كالطول يقال: أطال فلان الكلام، وأعرض في الدعاء إذا أكثر.

قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} رأى في الأصل علمية أو بصرية، أطلق العلم أو الإبصار، وأريد ما ينشأ عنه وهو الخير، ثم أطلق الاستفهام عن العلم أو الإبصار، وأريد منه طلب الإخبار، ففيه مجازان.

قوله: (كما قال النبي) المناسب إسقاطه.

قوله: (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.

قوله: (أوقع هذا) أي قوله: {مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت