قوله: {مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ} المصدر مضاف لمفعوله.
قوله: (وغيرهما) أي كالولد ونحوه من خير الدنيا.
قوله: {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} خبر ان لمبتدأ محذوف، أي فهو قبل اليأس والقنوط إظهار آثاره على ظاهر البدن، ويطلق اليأس على العلم كما في قوله تعالى:
{أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ}
[الرعد: 31] ويئس من باب فهم، وقنط من باب جلس ودخل وطرف.
قوله: (وما بعده) أي وهو قوله: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ} إلى قوله: {لَلْحُسْنَى} وأما قوله: {فَلَنُنَبِّئَنَّ} إلخ، تصريح في الكافرين لا يحتاج للتنبيه عليه.
قوله: {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، لسد جواب القسم مسده، للقاعدة المذكورة في قول ابن مالك:
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم…جواب ما أخرت فهو ملتزم
قوله: (أي بعملي) أي بما لي من الفضل والعمل والشجاعة والتدبير.
قوله: {وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً} أي تقوم.
قوله: {رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي} أي كما تقول الرسل على فرض صدقهم، وقد أكدت هذه الجملة بأمور زيادة في التعنت منها: القسم وإن، وتقديم الظرف والجار والمجرور.
قوله: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} جواب لقول الكافر {وَلَئِن رُّجِعْتُ} إلخ.
قوله: (الجنس) أي من خيث هو مسلمًا أو كافرًا، ولكنه مشكل بالنسبة للكافر، فإنه تقدم عند مس الشر، كان يؤوسًا قنوطًا، وهنا أفاد أنه ذو دعاء عريض، فيقتضي أنه راج، فحصل بين الآيتين التناقض. وأجيب: بأنه يمكن حمل ما تقدم على أناس دون آخرين أو على الكل، لكن الأوقات مختلفة، فبعض الأوقات يكونون آيسين، وبعض الأوقات يكونون راجين.