فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 2232

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا} * {أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} * {وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}

قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ} الخ، عطف سبب على مسبب، أي فكفركم بالتفرقة لا باعتقاد للشريك لله مثلًا.

قوله: (من الرسل) أي كموسى وعيسى.

قوله: {وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} كمحمد.

قوله: (طريقًا يذهبون إليه) أي واسطة بين الإيمان والكفر، وهو الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعض.

قوله: (مصدر مؤكد) أي وعامله محذوف ويقدر مؤخرًا عن الجملة المؤكدة لها تقديره أحقه حقًا، نظير زيد أبوك عطوفًا.

قال ابن مالك:

وَإنْ تُؤكّد جُمْلَةٌ فَمُضْمَرٌ…عَامِلَها وَلَفظهَا يُؤَخَّرُ

ويصح أن يكون حالًا من قوله: {هُمُ الْكَافِرُونَ} أي حال كون كفرهم حقًا أي لا شك فيه.

قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} مقابل قوله: {الَّذِينَ يَكْفُرُونَ} وقوله: {وَلَمْ يُفَرِّقُواْ} مقابل قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ} .

قوله: {بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} أي في الإيمان بأن يؤمنوا بجميعهم.

قوله: (بالنون والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، وعلى النون فيكون فيه التفات من الغيبة للتكلم، لأن الاسم الظاهر من قبيل الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت