فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 2232

{الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} * {وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ} * {وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ} * {وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ}

قوله: {الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ} الخ، يجوز في هذا الموصول ما جاز في الذي قبله.

قوله: (جواب الشرط) أي قوله: {أَقَامُواْ} وما عطف عليه.

قوله: (وهو وجوابه) أي الشرط وفعله وجوابه.

قوله: (صلة الموصول) أي لا محل لها من الإعراب.

قوله: (ويقدر قبله) الخ، أي على أحد الاحتمالات المتقدمة، وهي إخبار من الله عما يكون عليه المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم.

قوله: {وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} أي آخر أمور الخلق مصيرها إليه، فيجازي كل شخص بعمله، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

قوله: {وَإِن يُكَذِّبُوكَ} أي يدوموا على تكذيبك وعدم الإيمان بك، والضمير عائد على أهل مكة، والمعنى لا تحزن وتسلّ، فلست بأول من كذبه قومه.

قوله: (باعتبار المعنى) أي وهو الأمة والقبيلة.

قوله: {وَعَادٌ وَثَمُودُ} لم يقل قوم هود وقوم صالح، لاشتهارهما بهذين الأسمين.

قوله: {وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ} خصهم بالذكر، وإن كان شعيب أرسل إلى أصحاب الأيكة وكذبوه أيضًا، لأنهم سابقون عليهم في التكذيب له، فخصوا بالذكر لسبقهم بالتكذيب.

قوله: (كذبه القبط لا قومه) أشار بذلك إلى وجه بناء الفعل في هذه الأخير للمفعول، والقبط بوزن القسط أهل مصر.

قوله: {فَأمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ} وضع الظاهر موضع المضمر زيادة في التشنيع عليهم.

قوله: (أي إنكاري عليهم) أشار بذلك إلى أن نكبر مصدر بمعنى الإنكار.

قوله: (بإهلاكهم) أي بعذاب الاستئصال.

قوله: (للتقرير) أي والمعنى: فليقر المخاطبون بأن إهلاكي لهؤلاء كان واقعًا موقعه، وفي الحقيقة هو مضمن معنى التعجب. والمعنى ما أشدّ ما كان إنكاري عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت