{يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ} * {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ}
قوله: {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: {بِجَبَّارٍ} صيغة مبالغة من جبر الثلاثي، ويقال أيضًا: أجبر رباعيًا، فهما لغتان فيه.
قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) أي فهو منسوخ.
قوله: {مَن يَخَافُ وَعِيدِ} يرسم بدون ياء، وفي اللفظ يقرأ بإثباتها وصلًا لا وقفًا، وبحذفها وصلًا ووقفًا، قراءتان سبعيتان.
قوله: (وهم المؤمنون) خصهم لأنهم المنتفعون به، ويؤخذ من الآية أنه ينبغي للشخص أن لا يعظ إلا من يسمع وعظه ويقبله.