فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2232

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا}

قوله: {بِمَا كَسَبُواْ} الباء سببية، وما مصدرية أو موصولة، أي بسبب كسبهم أو الذي كسبوه.

قوله: (من المعاصي) بيان لما.

قوله: {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} أي من جميع ما دب على وجهها من الحيوانات العاقلة وغيرها، وذلك بأن يمسك عنها ماء السماء مثلًا، فينقطع عنهم النبات، فيموتون جوعًا، فالظالم لظلمه، وغيره لشؤم الظالم، وعبر بالظهر تشبيهًا للأرض بالدابة من حيث التمكن عليها، ويعبر تارة بوجه الأرض، من حيث أن ظاهرها كالوجه للحيوان، وغيره كالبطن، وهو الباطن منها، فتحصل أنه يقال لما عليه الخلق من الأرض وجه الأرض وظهرها، فهو من قبيل اطلاق الضدين على شيء واحد.

قوله: (نسمة) من التنسم وهو التنفس، أي ذوي روح.

قوله: (فيجازيهم بأعمالهم) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ} إلخ، تعليل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت