فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2232

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

قوله: {إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ} إما للإبهام بالنسبة للمخاطبين. والمعنى أن الله أبهم على المخاطبين أمرهم.

قوله: {وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} أي يقبل توبتهم.

قوله: {حَكِيمٌ} (في صنعه) أي لا يسأل عما يفعل، فلا يعترض على أحكامه سبحانه وتعالى.

قوله: (وهم الثلاثة) أي وكانوا من أهل المدينة.

قوله: (مرارة) بضم الميم.

قوله: (إلى الدعة) أي الراحة والكسل.

قوله: (ولم يعتذروا) أي لشدة ما نزل بهم من الحزن والأسف على ما فرطوا.

قوله: (فوقف أمرهم خمسين ليلة) أي في نظير مدة التخلف، لأنها كانت خمسين ليلة، فلما تمتعوا بالراحة فيها، مع تعب غيرهم في السفر، عوقبوا بهجرهم تلك المدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت