فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2232

{وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} * {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} * {قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} * {وَلَقَدْ أَخَذْنَآ آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}

قوله: {وَقَالَ الْمَلأُ} أي المصرون على الكفر، فإنه حين آمنت به السحرة، آمن من بني إسرائيل ستمائة ألف.

قوله: {وَيَذَرَكَ} معطوف على: {لِيُفْسِدُواْ} والمعنى أتترك موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وليتركك وآلهتك، والاستفهام إنكاري، والمعنى لا يليق ذلك.

قوله: {وَآلِهَتَكَ} بالجمع في قراءة الجمهور، لأنه جعل آلهة يعبدها قومه، وجعل نفسه هو الإله الأعلى، قال تعالى:

{فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى}

[النازعات: 23 - 24] وقرئ شذوذًا وآلهتهم بتاء التأنيث، لأنه كان يعبد الشمس.

قوله: (أصنامًا صغارًا) أي على صورة الكواكب.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (المولدين) أي الصغار.

قوله: {وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ} أي للخدمة.

قوله: (من قبل) أي قبل مولد موسى.

قوله: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} أي تسلية لهم.

قوله: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ} أي اطلبوا الإعانة منه سبحانه.

قوله: {يُورِثُهَا} الجملة حالية من لفظ الجلالة، وقوله: {مَن يَشَآءُ} مفعول ثان، والمفعول الأول الهاء.

قوله: {لِلْمُتَّقِينَ} (الله) قدره إشارة إلى أن مفعول المتقين محذوف.

قوله: {قَالُواْ أُوذِينَا} أي بالقتل للأولاد واستبقاء النساء للخدمة.

قوله: {مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا} أي بالرسالة، وكان فرعون يستعملهم في الأعمال الشاقة نصف النهار، فلما بعث موسى وجرى بينهم ما جرى، استعملهم جميع النهار، وأعاد القتل فيهم.

قوله: {كَيْفَ تَعْمَلُونَ} (فيها) أي من الإصلاح والإفساد.

قوله: {وَلَقَدْ} اللام موطئة لقسم محذوف تقديره والله لقد أخذنا أي ابتلينا، وهذا شروع في تفصيل مبادئ هلاك فرعون وقومه لتكذيبهم بالآيات البينات.

قوله: {بِالسِّنِينَ} جمع سنة، من المعلوم أنه يجري مثل جمع المذكر السالم في إعرابه بالواو رفعًا، وبالياء نصبًا وجرًا، وتحذف نونه للإضافة، ففي الحديث:"اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف"ويقل إعرابه كحين.

قوله: (بالقحط) أي احتباس المطر.

قوله: {وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ} أي إتلافها بالآفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت