فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 2232

{فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} * {قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} * {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَالَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَؤُلاَءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} * {أَوَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}

قوله: {مِنْ هَؤُلاَءِ} بيان للذين ظلموا.

قوله: (فقحطوا سبع سنين) أي أوائل سني الهجرة، حتى أكلوا الجيف والعظم المحرق.

قوله: (ثم وسع عليهم) أي استدراجًا لهم، ولا رضًا عليهم.

قوله: {أَوَلَمْ يَعْلَمُواْ} أي القائلون: إنما أوتيته على علم عندي.

قوله: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ} أي وإن كان لا حيلة له ولا قوة، طائعًا أو عاصيًا.

وقوله: {وَيَقْدِرُ} أي لمن يشاء، وإن كان قويًا شديدًا، طائعًا أو عاصيًا، فليس لبس الرزق الدنيوي ولا لقبضه، مدخل في محبة الله ولا بغضه، بل بحكمته تعالى.

قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت