والواو عاطفة عليه.
قوله: {لاَ} أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: (أي وهو مختص بها) جواب عما يقال: مقتضى الآية نفي الشفاعة عن غيره تعالى، مع أنه قد جاء في الأخبار: إن للأنبياء والعلماء والشهداء شفاعات فأجاب: بأن المعنى لا يملك الشفاعة إلا الله، وشفاعات بإذن الله ورضاه، قال تعالى:
{وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى}
[الأنبياء: 28] .
قوله: {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي تردون فيجازيكم بأعمالكم.
قوله: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ} {إِذَا} معمولة لقوله: {اشْمَأَزَّتْ} قوله: {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} أي لنسيانهم حق الله تعالى، وهذه الآية تجر بذيلها على أهل اللهو والفسوق، الذين يختارون مجالس اللهو ويفرحون بها، على مجالس الطاعات.
قوله: {قُلِ اللَّهُمَّ} أي التجئ إلى ربك بالدعاء والتضرع، فإنه القادر على كل شيء.
قوله: (أي يا الله) أي فحذفت يا النداء، وعوض عنها الميم وشددت، لتكون على حرفين كالمعوض عنه.
قوله: (اهدني) هذا هو المقصود بالدعاء، وتمام تلك الدعوة النبوية على ما ورد: اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
قوله: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} إلخ، بيان لغاية شدة ما ينزل بهم.
قوله: {لاَفْتَدَوْاْ بِهِ} أي بالمذكور من الأمرين.
قوله: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ظرف {لاَفْتَدَوْاْ} .
قوله: {وَبَدَا لَهُمْ} إلخ، كلام مستأنف أو معطوف على قوله: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} إلخ.
قوله: {سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} أي الأعمال السيئة حين تعرض عليهم صفائحهم.
قوله: (الجنس) أي فهو إخبار عن الجنس بما يفعله غالب أفراده.
قوله: (إنعامًا) أي تفضلًا وإحسانًا.
قوله:
{عَلَى عِلْمٍ}
[الزمر: 49] (من الله) إلخ أي أو مني بوجود سببه، أو أني أعطيته بسبب محبة الله لي وفلاحي.
قوله: (أي القولة) أشار بذلك إلى أن الضمير عائد على (القولة) وقيل عائد على النعمة، والمعنى أن النعمة فتنة، أي امتحان واختبار، هل يشكر عليها أو يكفرها.
قوله: (أن التخويل) أي إعطاء النعم تفضلًا وإحسانًا.
قوله: (الراضين بها) أشار بذلك إلى أن قومه لم يقولوها بالفعل، وإنما نسبت لهم من حيث رضتهم بها.
قوله: {سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} أي جزاء أعمالهم السيئة.