فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2232

قوله: (تحزنوا) أي حزنًا يوجب القنوط، وإلا فالحزن الطبيعي لا ينفك عنه الإنسان كالفرح الطبيعي.

قوله: (بل فرح شكر على النعمة) أي فالمنهي عنه الحزن الموجب للجزع والقنوط، والفرج الموجب للبطر والأشر وعدم شكر النعمة، وأما الفرح والحزن الطبيعيان فلا محيص للشخص عنهما، ولكن يسلم أمره لله، ويرجع في جميع أموره لمالكه وسيده، فالمقصود من هذه الآية بيان الخير والشر بيد الله، مقدر كل منهما في الأزل يجب الرضا به.

قوله: {بِمَآ آتَاكُمْ} أي لأنه مقدر لكم.

قوله: (وبالقصر) هما قراءتان سبعيتان.

قوله: (جاءكم منه) أي من الله.

قوله: {كُلَّ مُخْتَالٍ} أي معجب بنعم الله عليه.

قوله: (بما أوتي) أي من النعم.

قوله: {فَخُورٍ} (به على الناس) أي كثير الفخر بما أعطيته من النعم على الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت