فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2232

قوله: (وأهدي إليه شيء) أي في نظير الدعاء عليهم، وتسمى تلك الهدية رشوة، وهي محرمة في شرعنا، والذي ألجأه المنصب.

قوله: (واندلع لسانه) أي تدلى.

قوله: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} هذا مبالغة في ذمه، حيث كان عالمًا عظيمًا، ثم صار الشيطان من أتباعه. قوله {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ} مفعول المشيئة محذوف تقديره رفعته.

قوله: {بِهَا} أي بسبب تلك الآيات.

قوله: (ولكنه أخلد) أي مال واطمأن.

قوله: {كَمَثَلِ الْكَلْبِ} أي الذي هو أخس الحيوانات.

قوله: {إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ} أي تشدد عليه وتجهده يلهث أي يخرج لسانه.

قوله: {أَوْ تَتْرُكْهُ} أي من غير تشدد عليه.

قوله: (وليس غيره من الحيوانات كذلك) أي بل غيره يلهث في حال التعب فقط.

قوله: (ما بعدها) أي وهو الانسلاخ، وقوله: (من الميل الخ) بيان لما قبلها.

قوله: {ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ} أي اليهود الذين أوتوا التوراة، وفيها صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله، فغيروا وبدلوا.

قوله: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ} أي الذي أوحي إليك، ليعلموا أنك علمته من الوحي فيؤمنون.

قوله: (على اليهود) لا مفهوم له، بل المراد اقصص القصص على أمتك ليتعظوا بذلك.

قوله: {سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ} ساء فعل ماض لإنشاء الذم، و {مَثَلًا} تمييز {الْقَوْمُ} فاعل على حذف مضاف تقديره مثل القوم، والخصوص بالذم محذوف تقديره مثلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت