قوله: (وأهدي إليه شيء) أي في نظير الدعاء عليهم، وتسمى تلك الهدية رشوة، وهي محرمة في شرعنا، والذي ألجأه المنصب.
قوله: (واندلع لسانه) أي تدلى.
قوله: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} هذا مبالغة في ذمه، حيث كان عالمًا عظيمًا، ثم صار الشيطان من أتباعه. قوله {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ} مفعول المشيئة محذوف تقديره رفعته.
قوله: {بِهَا} أي بسبب تلك الآيات.
قوله: (ولكنه أخلد) أي مال واطمأن.
قوله: {كَمَثَلِ الْكَلْبِ} أي الذي هو أخس الحيوانات.
قوله: {إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ} أي تشدد عليه وتجهده يلهث أي يخرج لسانه.
قوله: {أَوْ تَتْرُكْهُ} أي من غير تشدد عليه.
قوله: (وليس غيره من الحيوانات كذلك) أي بل غيره يلهث في حال التعب فقط.
قوله: (ما بعدها) أي وهو الانسلاخ، وقوله: (من الميل الخ) بيان لما قبلها.
قوله: {ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ} أي اليهود الذين أوتوا التوراة، وفيها صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله، فغيروا وبدلوا.
قوله: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ} أي الذي أوحي إليك، ليعلموا أنك علمته من الوحي فيؤمنون.
قوله: (على اليهود) لا مفهوم له، بل المراد اقصص القصص على أمتك ليتعظوا بذلك.
قوله: {سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ} ساء فعل ماض لإنشاء الذم، و {مَثَلًا} تمييز {الْقَوْمُ} فاعل على حذف مضاف تقديره مثل القوم، والخصوص بالذم محذوف تقديره مثلهم.