فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 2232

قوله: (بالزكاة) أي وبكل حق واجب، كالديون وحقوق العباد.

قوله: {وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ} برسم بدون واو كما في خط المصحف، وأما اللفظ ففيه قراءتان سبعيتان إثبات الواو والنصب بالعطف على {فَأَصَّدَّقَ} المنصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب العرض، أو التمني وحذف الواو والجزم بالعطف على {فَأَصَّدَّقَ} لملاحظة جزمها في جواب الطلب، أي إن أخرتني أصدق وأكن.

قوله: (عند الموت) أي رؤية امارته كما تقدم.

قوله: {وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا} جملة مستأنفة جواب عن سؤال مقدر تقديره هل يؤخر هذا التمني؟ فقال: {وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا} الخ، وهو نكرة في سياق النفي تعم، قوله: (بالياء والتاء) أي فالباء لمناسبة قوله: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} والتاء المثناة فوق لمناسبة قوله: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ} .

-تتمة - استنبط بعضهم في هذه الآية عمر النبي صلى الله عليه وسلم، لأن السورة تمام ثلاث وستين، وعقبت بالتغابن الذي هو ظهور الغبن بوفاته صلى الله عليه وسلم وهو من المعاني الإشارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت