فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 2232

قوله: {وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ} عطف عام على خاص، لأن تدبير الأمر عام في كل شيء.

قوله: {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} أي جوابًا لمن تقدم.

قوله: {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} أي أدمتم على الشرك فلا تتقونه، ويؤخذ من هذا، أن المعرفة ليست هي الإيمان، إذ لو كانت هي الإيمان، لكان إقرارهم بأن الله هو الفعال لهذه الأشياء، توحيدًا وإيمانًا، بل الإيمان هو حديث للنفس التابع للمعرفة، أي قول النفس: آمنت وصدقت على التحقيق.

قوله: (الثابت) أي الذي لا يقبل الزوال أزلًا ولا أبدًا.

قوله: (استفهام تقرير) المناسب إنكار بدليل قوله: (أي ليس بعده غيره) .

قوله: (وقع في الضلال) أي الباطل وهو الشرك، لأنه لا واسطة بين الحق والباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت