{لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ}
[التوبة: 117] إلى قوله: {وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط، بعد أن هداني للإسلام، أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله اهـ.
قوله: {حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ} الخ أي لم يطمئنوا ولم يسكنوا إلى شيء منها، وَ {إِذَا} صلة أو ثم ليستقيم المعنى.
قوله: (أي من رحبها) بضم الراء وأما بفتحها، فمعناه المكان المتسع.
قوله: (فلا يسعها سرور) العبارة فيها قلب، أي فلا تسع سرورًا.
قوله: {أَن} (مخففة) أي واسمها ضمير الشأن.
قوله: {لاَّ مَلْجَأَ} إلخ، {لاَّ} نافية للجنس و {مَلْجَأَ} اسمها، و {مِنَ اللَّهِ} خبرها، والجملة سدت مسد مفعولي {وَظَنُّواْ} .
قوله: {مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ} أي من سخطه إلا بالتضرع إليه.
قوله: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ} أي قبل توبتهم.
قوله: {لِيَتُوبُواْ} أي ليحصلوا التوبة وينشئوها.
خطاب عام لكل مؤمن.
قوله: {يَاأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ} {مَعَ الصَّادِقِينَ} {مَعَ} بمعنى من، بدليل القراءة الشاذة المروية عن ابن مسعود.