قوله: {أَخْدَانٍ} جمع خدن وهو الخليل والصاحب الذي يزني بالمرأة سرًا.
قوله: {بِالإِيمَانِ} الباء بمعنى عن، والكفر بمعنى الردة، أي يرتد عن الإيمان.
قوله: {حَبِطَ عَمَلُهُ} (الصالح) أي والسيء إن عاد للإسلام بمعنى بطل كل منهما، فلو عاد للإسلام فلا عقاب عليه في السيء، ولا ثواب له في الصالح، والمرتد لا يقضي الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة، إذا فاته جميع ذلك في زمن الردة أو قبل زمنها ما لم يرتد بقصد إسقاط ذلك، ولا يقضي إلا ما أسلم في وقته لعموم آية
{قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ}
[الأنفال: 38] عند مالك، وعند الشافعي يقضي جميع ذلك، وأما الحج فوقته وهو العمر باق فيقضيه.
قوله: (إذا مات عليه) أي الكفر وهو راجع لقوله: {وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} لا لما قبله، فإنه يحبط عمله زمن الردة مطلقًا، مات على الكفر أو الإسلام.