قوله: (حافظًا لأعمالكم) أي جميعها خيرها وشرها، سرها وجهرها، قال تعالى:
{سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالَّيلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}
[الرعد: 10]
{يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
[غافر: 19] .
قوله: (أي لم يزل متصفًا بذلك) جواب عن سؤال مقدر تقديره أن لفظ كان يفيد الانقطاع، فيفيد أن الله اتّصف بالحفظ فيما مضى وانقطع، فأجاب بأن كان هنا للاستمرار، أي هو متصف بذلك أزلًا أبديًا.
وقوله: (ونزل في يتيم) أي بحسب ما كان، وإلا فوقت طلبه رشيدًا.
قوله:"طلب من وليه) أي وكان عمًا لذلك اليتيم."
قوله: (فمنعه) أي فلما منعه شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية، فلما سمعها الولي قال أطعت الله وأطعت رسوله، ونعوذ بالله من الحوب الكبير.