فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 2232

والمعنى: يخرجنكم من أجل إيمانكم بالله.

قوله: {إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ} أي من مكة.

قوله: (للجهاد) أشار به إلى أن جهادًا وما بعده منصوب على المفعول له.

قوله: {تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ} بدل من تلقون، بدل بعض من كل أو مستأنف، ومفعول {تُسِرُّونَ} محذوف قدره بقوله: (إسرار خبر النبي) والباء في {بِالْمَوَدَّةِ} للسببية نظير ما تقدم.

قوله: {وَأَنَاْ أَعْلَمُ} الجملة حالية من فاعل {تُلْقُونَ} و {تُسِرُّونَ} .

قوله: (طريق الهدى) أشار بذلك إلى أن {سَوَآءَ السَّبِيلِ} مفعول {ضَلَّ} .

قوله: {إِن يَثْقَفُوكُمْ} الخ، كلام مستأنف مبين لوجه العداوة.

قوله: {يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً} أي يظهروا العداوة لكم.

قوله: {وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ} عطف على جملة الشرط، والجزاء فقد أخبر عنهم بخبرين: عداوتهم ومودتهم كفر المؤمنين.

قوله: {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ} هذا تخطئة لحاطب في رأيه كأنه قال: لا تحملكم قراباتكم وأولادكم الذين بمكة على خيانة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وترك مناصحتهم، ونقل أخبارهم، وموالاة أعدائهم، فإنه لا تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم الذي عصيتم الله لأجلهم.

قوله: (من العذاب) متعلق بقوله: {لَن تَنفَعَكُمْ} .

قوله: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} إما متعلق بما قبله فيوقف عليه ويبتدأ بيفصل بينكم، أو متعلق بما بعده فيوقف على أولادكم ويبتدأ بيوم القيامة.

قوله: (بالبناء للمفعول) أي مع التخفيف والتشديد، وقوله: (والفاعل) أي معهما أيضًا، فالقراءات أربع سبيعات.

قوله: (وبينهم) أي الأرحام والأولاد.

قوله: (فتكون في الجنة) أي فلا ينبغي موالاة الكفار، لأنه لا اجتماع بينكم وبينهم في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت