فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 2232

قوله: (بخلق أبيكم آدم منه) ويصح أن يراد {خَلَقَكُمْ مِّن تُرَاب} بواسطة أن النطفة من الغذاء وهو من التراب.

قوله: {أَزْوَاجًا} أي أصنافًا.

قوله: {مِنْ أُنْثَى} {مِنْ} زائدة في الفاعل.

قوله: (حال) أي من أنثى.

قوله: {وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ} بفتح الميم في قراءة العامة. قال ابن عباس: ما يعمر من معمر، إلا كتب عمره، كم هو سنة؟ وكم هو شهرًا؟ وكم هو يومًا؟ وكم هو ساعة؟ ثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص شهر، نقص سنة، حتى يستوفي أجله، فما مضى من أجله فهو النقصان، وما يستقبله فهو الذي يعمره، وهذا هو الأحسن، وقيل: إن الله كتب عمر الإنسان مائة سنة إن أطاع، وتسعين إن عصى، فأيهما بلغ فهو كتاب، وهذا مثل قوله عليه السلام:"من أحب أن يبسط الله في رزقه، وينسأ له في أثره، أي يؤخر في عمره، فليصل رحمه"أي إنه يكتب في اللوح المحفوظ: عمر فلان كذا سنة، فإن وصل رحمه يزيد في عمره كذا سنة، فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ، أنه سيصل رحمه، فمن أطلع على الأول دون الثاني، ظن أنه زيادة أو نقصان.

قوله: (أو معمر آخر) أي على حد: عندي درهم ونصفه، أي فالمعنى: ما يزاد في عمر شخص بأن يكون أجله طويلًا، ولا ينقص من عمر آخر بأن يكون عمره قصيرًا إلا في كتاب.

قوله: {إِنَّ ذَلِكَ} أي كتابة الأعمار والآجال، قوله: {عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} أي سهل غير متعذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت