فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 2232

قوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} حال من آل فرعون.

قوله: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى} يصح ان يبقى أصبح على ظاهره إن ثبت أنه ألقته ليلًا أو يجعل بمعنى صار إن كانت ألقته نهارًا.

قوله: {فَارِغًا} (مما سواه) أي من التفكير في غيره، لما ورد أنه أتاها الشيطان وقال: كرهت أن يقتل فرعون ابنك، فيكون لك أجره وثوابه، وتوليت أنت قتله فأغرقته في البحر، فحزنت لذلك وانحصرت فكرتها فيه ونيست ما أوحى به إليها.

قوله: {لَتُبْدِي بِهِ} ضمنه معنى تصرح فعداه بالياء، ويصح أن يبقى على ظاهره، وتكون الباء زائدة أي تظهره.

قوله: {لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} جوابها محذوف أي لأبدت به كما أشار له المفسر.

قوله: (بوعد الله) أي المدلول عليه بقوله: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} ألخ.

قوله: {لأُخْتِهِ} أي شقيقته.

قوله: (مريم) هو أحد أقوال، وقيل اسمها كلثمة وقل كلثوم.

قوله: {عَن جُنُبٍ} حال إما من الفاعل أو من الضمير المجرور بالياء، أي أبصرته مستخفية كائنة عن جنب وأبصرته بعيدًا منها.

قوله: (اختلاسًا) أي اختفاء.

قوله: (وأنها ترقبه) أي تنظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت