قوله: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} عطف على ما قدره المفسر بقوله: (فأرضعته) الخ.
قوله: (صبيحة الليل) أي وكان يوم الاثنين.
قوله: (وفتح) أي فتحته آسية بعد أن عالجوه بالفتح والكسر فلم يقدروا.
قوله: (في عاقبة الأمر) أشار بذلك إلى أن اللام للعاقبة والصيرورة لا للعلة، لأن علة التقاطهم أن يكون حبيبًا وابنًا، ففي الآية استعارة تبعية في متعلق معنى الحرف، يقدر تشبيه ترتب نحو العداوة والحزن، على نحو الالتقاط بترتب العلة الغائية في المحبة والتبني بجامع مطلق الترتب الأعم من الطرفين، فالترتيب الثاني متعلق معنى اللام، فقدر استعارة الترتيب الكلي المشبه به بالترتب الكلي المشبه، فسرى التشبيه لمعنى اللام الذي هو الترتب مع الجزئي، فاستعير لفظ اللام واستعمل في الترتب الجزئي، والعداوة والحزن قرينة، أفاده الملوي.
قوله: (وفي قراءة) الخ، أي وهي سبعية أيضًا.
قوله: (من حزنه) هو من باب ضرب ونصر.
قوله: (فعوقبوا على يديه) أي إنه تربى على أيديهم، فهو أبلغ في إذلالهم.
قوله: {وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ} أي وهي آسة بنت مزاحم، وكانت من خيار النساء، قيل كانت من ذرية الريان بن الوليد الذي كان في زمن يوسف الصديق عليه السلام، وقيل من بنات الأنبياء من بني إسرائيل من سبط موسى عليه السلام، وقيل كانت عمته فقالت لفرعون وهي قاعدة إلى جنبه: هذا الولد أكبر من ابن سنه، وأنت تذبح ولدان هذه السنة فدعه يكون عندي، وقيل إنها قالت له: إنه أتى من أرض أخرى، وليس هو من بني إسرائيل.
قوله: (هو) {قُرَّتُ عَيْنٍ} أشار المفسر إلى أنه خبر لمحذوف.
قوله: {عَسَى أَن يَنْفَعَنَا} الخ، أي لما رأت فيه من العلامات الدالة النجابة والبركة.
قوله: (فأطاعوها) أي على عادة أمراء مصر، من كونهم يطيعون النساء فيما يقلنه.