قوله: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} حال ثانية مؤكدة للأولى.
قوله: (أي إن لم يأتوني مسلمين) أفاد بذلك أن يمين سليمان معلق على عدم إتيانهم مسلمين.
قوله: (داخل سبعة أبواب) صوابه أبيات، وقد تقدم أنه داخل سبعة أبيات، فيكون حينئذ في داخل أربعة عشر نبيًا.
قوله: (حرسًا) بفتحتين جمع حارس.
قوله: (قيل) بفتح القاف أي ملك، سمي بذلك لأنه ينفذ ما يقول.
قوله: (إلى أن قربت منه) أي من سليمان.
قوله: (شعر بها) أي علم، وذلك أنه خرج يومًا فجلس على سريره فسمع وهجا قريبًا منه فقال: ما هذا؟ قالوا: بلقيس قد نزلت هنا بهذا المكان، وكانت على مسيرة فرسخ من سليمان.