ثم ميز بين الغلمان والجواري بأن أمرهم أن يغسلوا وجوههم وأيديهم، فجعلت الجارية تأخذ الماء بيدها وتضرب بها الأخرى وتغسل وجهها، والغلام يأخذ الماء بيديه ويضر به وجهه، وكانت الجارية تصب الماء على باطن ساعدها، والغلام يصبه على ظاهره، فميّز بين الغلمان والجواري، ثم رد سليمان الهدية كما أخبر الله عنه بقوله: {فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ} الخ.
قوله: {قَالَ أَتُمِدُّونَنِ} الخ، استفهام إنكاري وتوبيخ، أي لا ينبغي لكم ذلك.