ثم انتقل الملك بالشام ونواحيها، إلى الروم واليونانيين، إلا أن بدلوا وأحدثوا، فسلط الله عليهم ططوس بن اسبيانوش الرومي، فخرب بلادهم وطردهم عنها، ونزع الله منهم الملك والرياسة، وضرب عليهم الذلة، فليسوا في أمة إلا وعليهم الصغار والجزية، وبقي بيت المقدس خرابًا، إلى خلافة عمر بن الخطاب، فعمره المسلمون بأمره اهـ.