فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39657 من 466147

سؤال: فإن قال قائل: إن الله تعالى ذكر هذه الآية فِي سورة المائدة هكذا: {إِنَّ الذين ءامَنُواْ والذين هَادُواْ والصابئون والنصارى مَنْ ءامَنَ بالله واليوم الآخر وعَمِلَ صالحا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يحزنون} [المائدة: 69] وفي سورة الحج: {إِنَّ الذين ءامَنُواْ والذين هَادُواْ والصابئين والنصارى والمجوس والذين أَشْرَكُواْ إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة إِنَّ الله على كل شيء شهيد} [الحج: 17] فهل فِي اختلاف هذه الآيات بتقديم الصنوف وتأخيرها ورفع"الصابئين"فِي آية ونصبها فِي أخرى فائدة تقتضي ذلك؟ والجواب: لما كان المتكلم أحكم الحاكمين فلا بد لهذه التغييرات من حكم وفوائد، فإن أدركنا تلك الحكم فقد فزنا بالكمال وإن عجزنا أحلنا القصور على عقولنا لا على كلام الحكيم، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 98}

[فائدة]

قال القرطبي:

رُوِيَ عن ابن عباس أن قوله: {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ} الآية.

منسوخ بقوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85] الآية.

وقال غيره: ليست بمنسوخة.

وهي فيمن ثبت على إيمانه من المؤمنين بالنبيّ عليه السلام. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 436}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت