فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39485 من 466147

{وفومها} : تقدّم الكلام فيه ، وللمفسرين فيه أقاويل ستة: أحدها: أنه الثوم ، وبينته قراءة ابن مسعود: وثومها بالثاء ، وهو المناسب للبقل والعدس والبصل.

الثاني: قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدّي: أنه الحنطة.

الثالث: أنه الحبوب كلها.

الرابع: أنه الخبز ، قاله مجاهد وابن عطاء وابن زيد.

الخامس: أنه الحمص.

السادس: أنه السنبلة.

{وعدسها وبصلها} : وأحوال هذه الخمسة التي ذكروها مختلفة ، فذكروا ، أولاً: ما هو جامع للحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، إذ البقل منه ما هو بارد رطب كالهندبا ، ومنه ما هو حار يابس كالكرفس والسداب ، ومنه ما هو حار وفيه رطوبة عرضية كالنعناع.

وثانياً القثاء ، وهو بارد رطب.

وثالثاً: الثوم ، وهو حار يابس.

ورابعاً: العدس ، وهو بارد يابس.

وخامساً: البصل ، وهو حار رطب ، وإذا طبخ صار بارداً رطباً ، فعلى هذا جاء ترتيب ذكر هذه الخمسة.

{قال أتستبدلون} : الضمير فِي قال ظاهر عوده على موسى ، ويحتمل عوده على الرب تعالى ، ويؤيده {اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم} ، والهمزة فِي {أتستبدلون} للإنكار ، والاستبدال: الاعتياض.

وقرأ أبيّ: أتبدّلون ، وهو مجاز لأن التبديل ليس لهم إنما ذلك إلى الله تعالى ، لكنهم لما كانوا يحصل التبديل بسؤالهم جعلوا مبدّلين ، وكان المعنى: أتسألون تبديل.

{الذي هو أدنى بالذي هو خير} ، والذي: مفعول أتستبدلون ، وهو الحاصل ، والذي دخلت عليه الباء هو الزائل ، كما قررناه فِي غير مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت