فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2232

قوله: (بأن تضلوا خلفه) هذا تخصيص لكون الصلاة عنده ومعنى كون الصلاة خلفه باعتبار مقصروته وإلا فهو مربع لا خلف له ولا إمام، وهذا بحسب ما سبق من الزمان فإنه كان الحجر مقصورة بابها لجهة البيت، وأما الآن فقد حول الباب فالمصلي الآن يصلي لجهة الباب فهو قبالته ولا خلفه.

قوله: (وفي قراءة) هما سبعيتان.

قوله: (خبر) أي جملة خبرية معطوفة على جعلنا مسلط عليها إذ أي اذكر جعلنا واذكر إذ اتخذ الناس من مقام إبراهيم مصلى.

قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} فيه لغتان باللام والنون ويجمع على سماعل وسماعلة وأسامع، قيل سمي بذلك لأن ابراهيم لما دعا الله أن يرزقه ولدًا صار يقول اسمع إيل أي استجب يا الله.

قوله: {أَن} يحتمل أنها تفسيرية وهو الأقرب لوجود ضابطها، وهو أن تتقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه وصحة حلول أي محلها، ويحتمل أنها مصدرية وكلام المفسر يحتملها.

قوله: (من الأوثان) إن قلت إنه لم يكن حين بناء البيت أوثان، قلت أجيب بأن المراد طهره فيما يستقبل من الزمان لعلم الله أن المشركين ستتخذ أوثانًا، وليس المراد أن الأوثان كانت موجودة حينئذ وأمر بطهارته منها.

قوله: {لِلطَّائِفِينَ} جمع طائف وهو الذي يطوف حوله الأشواط.

قوله: {وَالْعَاكِفِينَ} جمع عاكف وهو عرفًا الملازم للمسجد للعبادة على وجه مخصوص، ولكن المراد به هنا المقيم فيه يفسره قوله في الآية الأخرى، (والقائمين) فالعاكفون والقائمون والمقيمون بمعنى واحد.

قوله: (المصلين) أخذ ذلك من عدم عطف السجود على الركوع، فالمراد جمعهما في عبادة، لا أن الركوع قسم والسجود قسم آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت