قوله: {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ} أي يحكم لا معقب لحكمه، وهو جواب عن سؤال مقدر تقديره: لم هدى هؤلاء، وأضل هؤلاء؟ فأجاب: بأنه يفعل ما يشاء، فلا يسأل عما يفعل.
قوله: {أَلَمْ تَرَ} استفهام تعجيب، وهو خطاب لرسول الله ولكل عاقل.
قوله: (أي شكرها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: (هم كفار قريش) أي فنعم الله التي بدلوا شكرها كفرًا، كون نسبهم أشرف الأنساب، وبلدهم أشرف البلاد، وكون الخلق تسعى إليهم ولا يسعون، فبدلوا ذلك، حيث كذبوا خير الخلق، وعبدوا الأصنام.
قوله: {قَوْمَهُمْ} أي أتباعهم.
قوله: {دَارَ الْبَوَارِ} يقال بار يبور بوارًا بالضم هلك، وبار الشيء بوارًا كسد، فأطلق اللازم وأريد الملزوم، لأنه يلزم من الكساد والهلاك.