فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2232

قوله: (الكير) هو منفاخ الحداد، وأما الكور فهور الموضع الذي توقد فيه النار كالكانون.

قوله: (المذكور) أي من الأمور الأربعة التي للحق والباطل.

قوله: {فَأَمَّا الزَّبَدُ} لف ونشر مشوش.

قوله: (مرميًا به) أي يرميه الماء إلى الساحل، ويرميه الكير فلا ينتفع به.

قوله: (والحق ثابت) أي ماكث، كما أن الماء والجوهر ثابتان، وإنما يرمى بزبدهما، والمعنى أن مثل الباطل، كمثل الرغوة التي تعلو على وجه الماء، وخبث الجوهر الذي يصعد على وجهه عند نفخ النار عليه، ومثل الحق، كمثل الماء الصافي والجوهر الصافي، كما أن الرغوة في كل لا قرار لها ولا ينتفع بها بل ترمى، كذلك الباطل يضمحل ولا يبقى، والحق ثابت ينتفع به، كالجوهر والماء الصافيين، وفي هذه الآية بشرى للأمة المحمدية، بأنها ثابتة على الحق، لا يضرهم من خالفهم في العقائد، بل وإن علا وارتفع لا بد من اضمحلاله وزواله.

قوله: {يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} أي لإرشاد عبيده باللطف والرفق، فإن من جملة ما جاء به القرآن الأمثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت