قوله: {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ} عبر هنا بالفاء، إشارة إلى طلب سرعة سيرهم وذهابهم لبلادهم بخلاف المرة الأولى، فإن المطلوب طول إقامتهم ليتعرف حالهم.
قوله: (هي صاع من ذهب) وكان يشرب فيه الملك فسمي سقاية باعتبار أول حاله، وصاعًا باعتبار آخر أمره، لأن الصاع آلة للكيل.
قوله: (مرصع بالجواهر) أي مزين ومحلى بها.
قوله: (بعد انفصالهم عن مجلس يوسف) أي خروجهم وسيرهم، بل قيل: إنهم وصلوا إلى بلبيس وردوا من عندها.
قوله: {أَيَّتُهَا الْعِيرُ} هي في الأصل كل ما يحمل عليه من إبل وحمير، ويقال أطلقت وأريد أصحابها فهو مجاز علاقته المجاورة.
قوله: {وَأَقْبَلُواْ} قدره المفسر (قد) إشارة إلى أن الجملة حالية، والمعنى أنهم التفتوا إليهم وخاطبوهم بما ذكر.
قوله: {مَّاذَا تَفْقِدُونَ} أي أي شيء ضاع منكم.