فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 2232

[ق: 6] الآيات.

قوله: {وَإِذَا قَضَى} يطلق القضاء على الوفاء يقال قضى دينه بمعنى وفاه، ويطلق على الإرادة وهو المراد هنا.

قوله: (أراد) أي تعلقت إرادته به وفسر القضاء بالإرادة للآية الأخرى وهي قوله تعالى:

{إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}

[يس: 82] ، وخير ما فسرته بالوارد.

قوله: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ليس المراد أنه إذا تعقلت إرادته بإيجاد أمر أتى بالكاف والنون، بل ذلك كناية عن سرعة الإيجاد، فمراده نافذ ولا يتخلف بل ما علمه أزلًا تعلقت به الإرادة تعلقًا تنجيزيًا حادثًا وأبرزه بالقدرة سريعًا.

قوله: (أي فهو يكون) أشار بذلك إلى أنه مستأنف مرفوع خبر لمبتدأ محذوف.

قوله: (بالنصب) أي بأن مضمرة بعد فاء السببية أي يحصل ويوجد في الخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت