قوله: {بِمَا يَعْمَلُونَ} أي من العمل الذي ظاهره قبيح وباطنه حسن، حيث ترتب عليه من الأسرار والفوائد العظيمة، ما لا يدخل تحت حصر، وهذا تعليم من الله لعباده، التفويض والتسليم له في شأن إخوة يوسف، والمعنى لا تخض أيها السامع في شأنهم بسوء، فإن الله عليم بما يعملون.
قوله: (باعوه) أي إخوته، وقوله: (منهم) أي السيارة، والمعنى باعه إخوته للسيارة، أي لبعضهم وهو مالك بن ذعر الخزاعي.
قوله: (ناقص) أي عن قيمته لو كان رقيقًا، وقيل إن البخس معناه الحرام، لأنه ثمن حر وهو حرام.