قوله: {عَلِيمٌ} (بخلقه) أي فيصطفي من يشاء، وقوله: {حَكِيمٌ} (في صنعه) أي فيضع الأشياء في محلها.
قوله: {لَّقَدْ كَانَ} اللام موطئة لقسم محذوف، والتقدير والله لقد كان إلخ.
قوله: (وهم أحد عشر) أي وهم: يهودا وروبيل وشمعون ولاوي وريالون ويشجر، وهؤلاء الستة من بنت خال يعقوب ليا، ثم بعد موتها تزوج أختها راحيل، وقيل جمع بينهما ولم يكن لجمع بين الأختين محرمًا في شرعه، فولدت له بنيامين ويوسف، وأما الأربعة الباقية: دان ونفتالي وجاد وآشر، فمن سريتين زلفة وبلهة.
قوله: {آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ} أي وغيرهم، ففيه اكتفاء، وذلك أن اليهود لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف، وقيل سألوا عن انتقال أولاد يعقوب، من أرض كنعان إلى أرض مصر، فذكر لهم تلك القصة، فوجدوها مطابقة لما في التوراة، وحينئذ فهي من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، حيث قص عليم تلك القصة بأبلغ وجه، مع كونه لم يسبق له تعلم من أحد، ولا قرأ ولا كتب.