فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 2232

قوله: (أن يوسعها) أي بإزالة الجبلين المحيطين بها.

قوله: (ويجعل الصفة ذهبا) أي وغير ذلك مما ذكره الله في سورة الإسراء: في قوله تعالى:

{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا}

[الإسراء: 90] الآية، هكذا ذكر المفسر، واستشكل ذلك بأن هذه السورة مدنية، والسؤال من أهل مكة كان قبل المهاجرة، فالحق أن يقال إن سبب نزولها سؤال يهود المدينة إنزال كتاب الله من السماء، بدليل أن السورة مدينة وأن السياق في خطاب اليهود، ووجود أم التي بمعنى التي للإضراب الإنتقالي، المفيد أن له تعلقًا بما قبله.

قوله: {رَسُولَكُمْ} أي محمدًا صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الخلق أجمعين.

قوله: {كَمَا سُئِلَ مُوسَى} بني الفعل للمجهول للعلم بالفاعل.

قوله: (وغير ذلك) أي من قولهم (ادع لن ربكم يخرج لنا مما تنب الأرض) ومن قولهم: (اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة) ونحو ذلك قوله: {وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ} استئناف لبيان حال من تعنت على نبيه.

قوله: {سَوَآءَ السَّبِيلِ} من إضاف الصفة للموصوف أي السبيل السواء بمعنى المستوي.

قوله: (أخطأ طريق الحق) أي فقد شبه الدين الحق بالطريق المستوي بجامع أن كلا يوصل للمقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت