قوله: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} أي دمتم على التولي والكفر، وجواب الشرط محذوف تقديره فلا ضرر على، وقوله: {فَمَا سَأَلْتُكُمْ} إلخ، تعليل لذلك المحذوف.
قوله: (ثواب عليه) أي على التذكير.
قوله: (فتولوا) منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وفيه حذف إحدى التاءين، والأصل فتولوا.
قوله: {إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ} أي ثوابي عليه لا على غيره، فأطلبه منه، قوله: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} أي المنقادين لامتثال أوامره واجتناب نواهيه، في نفسي وتبليغ غيري.
قوله: {فَكَذَّبُوهُ} أي داموا واستمروا على تكذيبه.
قوله: {فَنَجَّيْنَاهُ} أي أعقبنا تكذيبه النجاة له ولمن آمن معه.
قوله: {وَمَن مَّعَهُ} أي من الإنس، وكانوا أربعين رجلًا، وأربعين امرأة.
قوله: {فِي الْفُلْكِ} تقدم أنه يستعمل مفردًا وجمعًا.
قوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ} أي صيرناهم قوله: {وَأَغْرَقْنَا} إنما أخره ذكره، والإنجاء إشارة إلى أن الرحمة سابقة على الغضب، ولتعجيل المسرة لمن يمتثل الأمر.
قوله: (فكذلك نفعل بمن كذبك) هذا هو المقصود من ذكر هذه القصص,