قوله: {وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ} إنما أضيفت الشركاء لهم، لأنهم اتخذوها شركاء لله في العبادة.
قوله: {مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} قال مجاهد: تكون في القيامة ساعة فيها شدة، تنصب لهم الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله، فتقول الآلهة: والله ما كنا نسمع ولا نبصر ولا نعقل، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا، فيقولون: والله إياكم كنا نعبد، فتقول الآلهة لهم: {فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ} .
قوله: (للفاصلة) أي تناسب رؤوس الآي.
قوله: {لَغَافِلِينَ} أي لا علم لنا بذلك.