فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 2232

قوله: (وهي الجنة) أشار بذلك إلى أن المراد بهذا الاسم، ما يشمل جميع الجنات، لا خصوص المسماة بهذا الاسم، من باب تسمية الكل باسم البعض، وكذا يقال في باقي دورها، كدار الجلال، وجنة النعيم، وجنة الخلد، وجنة المأوى، والفردوس، وجنة عدن، فهذه الأسماء كما تطلق على مسمياتها، يطلق كل اسم منها على جميع دورها، لصدق الاسم على المسمى في كل.

قوله: (بالدعاء والإيمان) أي فهو سبب لدخول الجنة، وإن كان صاحبه عاصيًا، فالمدار في استحقاق الجنة على مجرد الإيمان.

قوله: {وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ} أي يوصله إلى السعادة الكاملة.

قوله: (هدايته) هذا هو مفعول يشاء.

قوله: {إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} أي طريق قويم لا اعوجاج فيه، وحذف مقابل {وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ} إلخ. تقديره ويضل من يشاء عنه، فالضلال والهدى بيد الله، يعطي أيهما شاء لمن شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت