قوله: {إِلاَّ الْحُسْنَى} صفة لموصوف محذوف قدره المفسر بقوله: (الفعلة) .
قوله: {يَشْهَدُ} أي يعلم.
قوله: (في ذلك) أي الحلف.
قوله: (وكانوا سألوا النبي) إلخ، أي بعد فراغهم من بنائه، وكان متجهزًا لغزوة تبوك، فوعدهم بذلك حين يقدم.
قوله: {لَّمَسْجِدٌ} اللام للابتداء، ومسجد مبتدأ و {أُسِّسَ} نعته وَ {أَحَقُّ} خبره.
قوله: (يوم حللت بدار الهجرة) أي وهو يوم الاثنين، فأقام فيه الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وخرج صبيحة الجمعة، فدخل المدينة وقيل صلى به الجمعة، وهي أول جمعة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا على القول بأنه قام بقباء أربعة أيام، وقيل أقام أربعة عشر، وقيل اثنين وعشرين يومًا.
قوله: {أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ} اسم التفضيل ليس على بابه، أو باعتبار زعم المنافقين، أو باعتبار ذات المسجد، فإن الخبث في نيتهم لا في ذات المسجد.
قوله: {فِيهِ رِجَالٌ} هم بنو عامر بن عوف.
قوله: {يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ} يحتمل أن المراد الطهارة: المعنوية من الذنوب والقبائح، وذلك موجب للثناء والمدح والقرب من الله، وقيل المراد الطهارة الحسية من النجاسات والأحداث وهو الأقرب، لأن مزيتهم التي مدحوا عليها مبالغتهم في طهارة الظاهر وأما طهارة الباطن، فأمر مشترك بين المؤمنين، وقيل المراد ما هو أعم، فقد حازوا طهارة الظاهر والباطن.
قوله: (وفيه إدغام التاء) إلخ، أي فأصله المتطهرين، أبدلت التاء طاء، وأدغمت الطاء.
قوله: (في الطهور) بضم الطاء في هذا وفيما يأتي، لأن المراد به الفعل.
قوله: (فغسلنا كما غسلوا) أي بعد المسح بالأحجار، بديل الرواية الثانية.
قوله: (نتبع الحجارة بالماء) أي وهذا هو الأكمل في الاستنجاء، فإن لم يوجد حجر، فالمدر يقوم مقامه، وإلا فالماء فقط، أو الحجر فقط، أو المدر فقط، قوله: (فعليكموه) أي الزموه.