فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 2232

قوله: (وتوحيد الضمير) إلخ، أشار المفسر لثلاثة أجوبة عن سؤال وارد على الآية حاصله أن لفظ الجلالة مبتدأ، {وَرَسُولُهُ} مبتدأ ثان معطوف عليه، وجملة {أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} خبر، والضمير مفرد، وما قبله مثنى، فلم أفرد الضمير؟ فأجاب المفسر: بأنه أفرده، لأن الرضاءين واحد، لأن رضا رسول الله تابع لرضا الله ولازم له، فالكلام جملة واحدة، أو الجملة خبر عن رسوله، وحذف خبر لفظ الجلالة لدلالة ما بعده عليه، أو خبر عن لفظ الجلالة، وخبر رسوله محذوف، لدلالة ما قبله عليه، ففيه: إما الحذف من الثاني لدلالة الأول عليه، أو بالعكس.

قوله: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ} الإستفهام للتوبيخ.

قوله: {مَن يُحَادِدِ اللَّهَ} من: شرطية مبتدأ، وقوله: {فَأَنَّ} إلخ خبر لمحذوف أي فحق أن له الخ، والجملة جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر {مَن} ، ومجموع اسم الشرط وفعله وجزائه خبر أن الأولى، وجملة أن الأولى من اسمها وخبرها، سدت مسد مفعولي يعلم.

قوله: (جزاء) تمييز.

قوله: {خَالِدًا فِيهَا} حال مقدرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت