فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 2232

قوله: {وَسَيَحْلِفُونَ} هذا إخبار من الله بالغيب، فإن هذه الآية نزلت قبل رجوعه من تبوك.

قوله: {لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} هذه الجملة سدت مسد جواب القسم والشرط.

قوله: {يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} هذا مرتب على قوله: {وَسَيَحْلِفُونَ} المعنى يزدادون بها هلاكًا لأنهم هالكون بالكفر، ويزيدون هلاكًا باليمين الكاذبة، لما في الحديث:"اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع"قوله: (الجماعة) أي من المنافقين.

قوله: (باجتهاد منه) هذا أحد قولين، والآخر أنه لا يجتهد، والحاصل أنه اختلف هل يجوز على النبي الاجتهاد في غير الأحكام التكليفية الصادرة من الله تعالى، أو لا يجوز؟ والصحيح الأول، ولكنه في اجتهاده دائمًا مصيب، وعتاب الله له إنما هو على فعل أمر مباح له، فهو من باب حسنات الأبرار، سيئات المقربين، لا على وزر فعله،، فاعتقاد ذلك كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت