قوله: (ويحيى) أي قتلوه من أجل امرأة فاجرة، أراد محرمها التزوج بها فمعنه من ذلك.
قوله: {وَقَالُواْ} أي الموجودون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: (أي مغشاة بأغطية) أي حسية.
قوله: {فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ} المراد بالقلة الإستبعاد أي فايمانهم مستبعد لطرد الله إياهم عن رحمته وسبق شقاوتهم، ويحتمل أن تبقى القلة على بابها، أي فمن آمن منهم قليل كعبد الله بن سلام وأضرابه، ويحتمل أن القلة باعتبار الزمن أي أن الزمن الذي يؤمنون فيه قليل جدًا، قال تعالى:
{وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ}
[آل عمران: 72] .
قوله: {وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ} هذه الجملة من تعلقات الجملة التي قبلها، وكل منهما حكاية عن اليهود الذين كانوا في زمنه صلى الله عليه وسلم، وقوله من عند الله صفة أولى لكتاب، وقوله مصدق صفة ثانية له وجملة وكانوا من قبل حال من الضمير في جاءهم.
قوله: {مِن قَبْلُ} مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه.
قوله: (يستنصرون) السين والتاء للطلب.
قوله: (وهو بعثة النبي) في الحقيقة بعثة النبي والكتاب.
قوله: (دل عليه جواب الثانية) أي والأصل ولما جاءكم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا بذلك الكتاب وكانوا يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا وهو النبي الكريم كفروا به، فبين الجملتين تغاير لفظًا وإن كان بينهما تلازم معنى.