{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً}
[الأنفال: 58] الآية، ففعل رسول الله ما أمر به، ونبذ لهم عهودهم.
قوله: (بهذه الآيات) أي وهي ثلاثون أو أربعون آية آخرها
{وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}
[التوبة: 33] قوله: (وأن لا يحج) أي وبأن لا يحج، فهو وما بعده من جملة ما أذن به.
قوله: {فَهُوَ} أي التوبة المفهومة من قوله: {تُبْتُمْ} .
قوله: {خَيْرٌ لَّكُمْ} أي من بقائكم على الكفر الذي هو خير في زعمكم، أو اسم التفضيل ليس على بابه.
قوله: (أخبر) أشار بذلك إلى أن المراد بالبشارة مطلق الإخبار، وعبر عنه بالبشارة تهكمًا بهم.