قوله: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} أي الكاملون في الإيمان بلا شك.
قوله: (لهم مغفرة) أي لذنوبهم.
قوله: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} أي لا تعب فيه ولا مشقة، ويؤخذ من هذه الآية أن جميع المهاجرين والأنصار مبشرون بالجنة من غير سابقة عذاب، وأما ما ورد من أن المبشرين عشرة، فلأنهم جمعوا في حديث واحد.
قوله: {مِن بَعْدُ} أي بعد الحديبية قبل الفتح، ولأنه بعد الفتح لا هجرة.
قوله: {فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ} أي محسوبون منكم، وفي الآية دليل على أن المهاجرين الأولين أعلى وأجل من المتأخرين بالهجرة، لأن الله ألحقهم بهم، ومن المعلوم أن المفضول يلحق بالفاضل.
قوله: {وَأْوْلُواْ الأَرْحَامِ} هذه الآية نزلت بعد الفتح، وهي ناسخة للآية المتقدمة، وهي ميراث المهاجرين للأنصار.
قوله: (من التوارث) متعلق بأولى.
قوله: (أي اللوح المحفوظ) وقيل المراد بها القرآن، لأن قسمة المواريث مذكورة في سورة النساء من كتاب الله وهو القرآن.
قوله: (ومنه حكمة الميراث) أي التوارث بمقتضى الإيمان والهجرة بدون قرابة ونسخة والتوارث بالقرابة.