فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2232

قوله: {لِيُثْبِتُوكَ} هذا إشارة لرأي أبي البحتري.

قوله: {أَوْ يَقْتُلُوكَ} أي شبان القبائل كلهم قتلة رجل واحد، وهو إشارة لرأي أبي جهل.

قوله: {أَوْ يُخْرِجُوكَ} هو إشارة لرأي هشام بن عمرو.

قوله: {وَيَمْكُرُونَ} (بك) أي يحتالون ويتدبرون في أمرك.

قوله: (بتدبير أمرك) جواب عما يقال: إن حقيقة المكر محالة على الله تعالى، لأنه الاحتيال على الشيء من أجل حصول العجز عنه، وأجيب أيضًا: بأن المراد يمكر الله، معاملته لهم معاملة الماكر، حيث خيب سعيهم وضيع أملهم، أو المراد جازاهم على مكرهم، فسمى الجزاء مكرًا لأنه في مقابلته.

قوله: (أعلمهم به) دفع بذلك ما يقال: إن المكر لا خير فيه، وأجيب أيضًا: بأن اسم التفضيل ليس على بابه.

قوله: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ} هذا من جملة قبائح أهل مكة.

قوله: {مِثْلَ هَذَا} تنازعه كل من سمعنا وقلنا.

قوله: (الحيرة) بلدة بقرب الكوفة.

قوله: (اخبار الأعاجم) أي كالفرس والروم قوله: {إِلاَّ أَسَاطِيرُ} جمع اسطورة، كأكاذيب جمع أكذوبة وزنا ومعنى، وقد رد الله عليهم تلك المقالة بقوله تعالى:

{قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ}

[هود: 13] ، وقال أيضًا

{قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ}

[يونس: 38] ، فعجزوا عن ذلك وقال البوصيري:

سور منه أشبهت صورا…منا ومثل النظائر النظراء

قوله: {وَإِذْ قَالُواْ} هذا من جملة قبائحهم الشنيعة.

قوله: {هُوَ الْحَقَّ} القراء السبعة على نصب الحق خبرًا لكان، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وقرئ شذوذًا برفعه على أنه خبر للضمير، والجملة خبر لكان.

قوله: {مِنْ عِندِكَ} حال من الحق.

قوله: {حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ} أي من سجيل مسومة كما أرسلتها على اصحاب الفيل.

قوله: {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} أي كالصيحة والخسف.

قوله: (قاله النضر) أي ابن الحرث، وقوله: (وغيره) أي وهو أبو الجهل، ولا مانع من أن كلا قال ذلك.

قوله: (استهزاء) أي سخرية به صلى الله عليه وسلم.

قوله: (وإيهامًا أنه على بصيرة) أي لأن اصعب الأيمان الدعاء على النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت