فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 2232

قوله: {فَذَبَحُوهَا} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله فطلبوها إلخ.

قوله: {وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ} أي ما قاربوا الفعل (قوله لغلاء ثمنها) أي أو للتعنت في أوصافها.

قوله: (فيه إدغام التاء في الأصل الخ) أي اصله تدار أتم قلبت التاء دالًا وأدغمت فيها وأتى بهمزة الوصل توصلًا للنطق بالساكن.

قوله: (أي تخاصمتم) أي اتهم بعضهم بعضًا.

قوله: (وهذا اعتراض) أي جملة معترضة بين المعطوف وهو فقلنا اضربوه إلخ والمعطوف عليه وهو فذبحوها.

قوله: (وهو أول القصة وإنما أخره ليواصل قبائح بني إسرائيل بعضها ببعض.

قوله: {فَقُلْنَا} معطوف على فذبحوها والقائل الله على لسان موسى.

قوله: (بلسانها) أي لأنه حل الكلام.

قوله: (أو عجب ذنبها) إشارة لتنويع الخلاف، والحكمة في ذلك أنه محل حياة ابن آدم، وقيل ضربوه بفخذها اليمنى وقيل بقطعة لحم منها.

قوله: (فحيي) ورد أنه قام واوداجه تشخب دمًا.

قوله: (ومات) أي سريعًا بلا مهلة، قوله: (فحرما الميراث) أي لأن القاتل لا يرث من تركه المقتول شيئًا حتى في شرع موسى، وسبب قتله إياه أن المقتول كان غنيًا والقاتل كان فقيرًا فلما طال عمر المقتول قتله ليرثه، وقيل غير ذلك.

قوله: {كَذَلِكَ} هذه الجملة معترضة بين قصص بني أسرائيل ردًا على منكري البعث، فإن بني إسرائيل لم يكونوا منكرين له، فالخطاب لمشركي العرب المنكرين للبعث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت