قوله: {وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا} يصح أن يكون المعنى على إسقاط الخالص أي من: {الْجِبَالَ} و {بُيُوتًا} مفعول {تَنْحِتُونَ} ، ويصح أن يكون {الْجِبَالَ} مفعولًا به، و {بُيُوتًا} حال مقدرة كما قال المفسر، لأن الجبال لا تصير بيوتًا إلا بعد نحتها، وهو إن كان جامدًا، إلا أنه مؤول بالمشتق أي مساكن.
قوله: {مُفْسِدِينَ} حال مؤكدة لعاملها، لأن العثو هو الفساد.
قوله: (تكبروا) أشار بذلك إلى أن السين زائدة.
قوله: (عن الإيمان به) أي بصالح.
قوله: (بدل مما قبله بإعادة الجار) أي بدل كل من كل، إن كان الضمير في: {مِنْهُمْ} عائدًا على القوم، ويكون جميع المستضعفين آمنوا وبدل بعض من كل، إن كان الضمير عائدًا على المستضعفين، ويكون بعض المستضعفين آمنوا، والله أعلم بحقيقة الحال.
قوله: {أَتَعْلَمُونَ} مفعول قول المستكبرين.
قوله: {وَقَالُواْ} (نعم) قدر المفسر إشارة إلى أن هذا حق الجواب، وإنما عدلوا عنه مسارعة إلى تحقيق الحق وإظهار إيمانهم، وتنبيهًا على أن رسالته واضحة لا تخفى، فلا ينبغي السؤال عنها فهذا الجواب تبكيت لهم.