قوله: {ذِكْرٌ} أي موعظة تخوفكم من عذاب الله.
قوله: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ} إذ ظرف مفعول لاذكروا، أي اذكروا وقت جعلكم، والمقصود ذكر النعمة لا ذكر وقتها.
قوله: {بَصْطَةً} بالسين والصاد قراءتان سبعيتان ومعناهما واحد.
قوله: (قوة وطولًا) أي ومالًا.
قوله: (مائة ذراع الخ) الذي قاله المحلي في سورة الفجر، إن طويلهم كان أربعمائة ذراع بذراع نفسه، وفي رواية خمسمائة ذراع، وقصيرهم ثلاثمائة ذراع، وكان رأس الواحد منهم قدر القبة العظيمة، وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع.
قوله: {آلآءَ اللَّهِ} جمع إلى بكسر الهمزة وضمها، كحمل وقفل، أو بكسر ففتح كضلع، أو بفتحتين كقفا.
قوله: (تفوزون) أي برضا الله وزيادة النعم، لأن شكر النعم مما يديمها ويزيدها.